روعة الشاب المسلم
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ
هْلِا بِكُمُ فِىْ مُنْتَدَيَاتْ
رَوْعَةً الْشَّابُّ الْمُسْلِمِ
إِنَّ كُنْتُ احَدٌ اعْضَاءَنَا فَتَفَضَّلَ بِالْدُّخُوْلِ وَإِنْ كُنْتَ زَائِرٍ يُسْعِدُنَا وُيُشَّرِّفْنَا انّ تَشْتَرِكُ مَعَنَا لِنُصْرَةِ رَسُوْلُ الْلَّهِ فَهَيَّا لِنَعْمَلَ مِنْ اجْلِ هَذَا الْهَدَفْ.
مَعَ تَحِيَّاتِ
الْادُارةُ.
روعة الشاب المسلم
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ
هْلِا بِكُمُ فِىْ مُنْتَدَيَاتْ
رَوْعَةً الْشَّابُّ الْمُسْلِمِ
إِنَّ كُنْتُ احَدٌ اعْضَاءَنَا فَتَفَضَّلَ بِالْدُّخُوْلِ وَإِنْ كُنْتَ زَائِرٍ يُسْعِدُنَا وُيُشَّرِّفْنَا انّ تَشْتَرِكُ مَعَنَا لِنُصْرَةِ رَسُوْلُ الْلَّهِ فَهَيَّا لِنَعْمَلَ مِنْ اجْلِ هَذَا الْهَدَفْ.
مَعَ تَحِيَّاتِ
الْادُارةُ.
روعة الشاب المسلم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالله اكبرأحدث الصورالتسجيلرفع الصوردخول
أهلاً بكم فى منتديات روعة الشاب المسلم
سوف يتم تفعيل الاشتراك تلقائياً من قبل الادارة
اتمنى ان يعود المنتدى افضل مما كان
ترحيب

























 

 الاقصي غالي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الافوكاتو
الاقصي غالي Stars16



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

الاقصي غالي Empty
مُساهمةموضوع: الاقصي غالي   الاقصي غالي Emptyالأحد أكتوبر 18, 2009 11:01 pm

القـــدس
من التنصيـر الصليبـي
إلى التهويـد الصهيونـي

"القدس حلم الجميع".. هذه حقيقة، ولكن الواقع يقول إن هوية المكان لا تنفك عن سمت عربي إسلامي عميق وجليّ، مهما حاولت الأيدي مسخ هذه الهوية أو محوها.. وقد تعرضت القدس في العصر العباسي الثاني (بين عامي 492هـ و583هـ هو عمر الاحتلال الصليبي) وفي العصر الحديث - لمحاولتين كبيرتين لتغيير سمتها العربي الإسلامي؛ حتى تنتقل إلى واقع جديد لا يمكن تغييره، وهذا المقال مقاربة مختصرة كثيرا مع المحاولتين: للمعرفة، والمقارنة التي تخرج بطبيعتها إلى توقع الصورة المستقبلية مع تسارع حمى التهويد بصوره وأساليبه المختلفة.

القدس بين أنياب التنصير
في نشوة الانتصار واحتلال القدس سنة 492هـ، شرب الصليبيون خمور النصر، وسط أشلاء القتلى المسلمين وفي برك الدماء القانية، وقد بدت هيئات الصليبيين ومناظرهم مرعبة من دم الضحايا الذي أصاب ملابسهم وأسلحتهم. وكان ذلك ردا عجيبا على سماحة الفتح الإسلامي وإنسانية الفاتحين المسلمين!!
وبعد شيء من الاستراحة، بَدَا للصليبيين أنهم حققوا هدفَهم الأكبر بالاستيلاء على القدس، وأصبح التقسيم الإداري للأرض الإسلامية التي سيطروا عليها هكذا: إمارةٌ صليبية في الرُّها، وأخرى في أنطاكية، وثالثة في طرابلس. أما القدس فقد أقاموا فيها مملكة لاتينية تُحاكي الممالك القائمة على البر الأوروبي، امتدت من لبنان حتى صحراء النقب والبحر الأحمر، وأميرها هو جودفري دي بويون، الذي تَوَّجُوهُ في كنيسة القيامة، ولما توفي فيما بعد دفنوه فيها.
وبالحرب والصراع على القدس واستيلاء الجحافل الصليبية عليها تحققت أخطر خطوتين في طريق تنصير المدينة، وهما:
الأولى ـ تفريغها من المسلمين تماما، وهو أمر لم يحدث منذ الفتح الإسلامي للقدس إلى اليوم، إلا في تلك اللحظات التاريخية الحالكة، حيث قتل الصليبيون سبعين ألف مسلم؛ وتتبعوا الأهالي ونساءهم وأطفالهم وشيوخهم في البيوت والجوامع والأخبية والأقبية يقتلونهم، بل يبيدونهم إبادة!! وهذا التفريغ أتاح للصليبيين أن يفعلوا في المدينة ما شاءوا بغير مقاومة.
لكن لابد أن نسجل أن المصالح التجارية للصليبيين أتاحت لبعض تجار المسلمين دخول المدينة المحتلة للبيع والشراء.
الثانية ـ توطين مجتمع بديل في المدينة، يختلف عن أهلها الأصليين دينا وعقيدة وتقاليد ومفاهيم، وباختصار يختلف عن أهلها في كل شيء تقريبا. وأخطر من ذلك: هو أنه مجتمع متعصب بشكل أعمى وغير عقلاني، لدرجة أنه رفض الآخر الذي يشاركه في الديانة ويخالفه في التفسير والمذهب.
وكان لابد حين ينفرد بالمدينة المقدسة مجتمع جديد يخالف مجتمعها الأصلي، أن يصنع فيها واقعا جديدا، وهذا هو صوت التاريخ، أو بالأحرى: صوت السنن الإلهية في الخلق، فحين أريد صناعة واقع جديد في موضع ما لابد من أن أجدد الإنسان الذي يتشكل منه هذا المجتمع.
مكث الصليبيون في بيت المقدس حوالي تسعين عامًا قبل تحرير صلاح الدين لها، فعملوا طوال هذه الفترة على صبغ المدينة بصبغتهم النصرانية اللاتينية، فقام النظام الإداري على الإقطاع الغربي، مختلطًا بمزيج من العسكرية والكنائسية، واتسع سلطان الإقطاعيين، حتى تجاوزت سلطاتهم واستقلاليتهم المَلِكَ المتوَّج منهم، ودخل بعض هؤلاء في حروب ضد بعضهم الآخر.
واتخذت فرق القوات الصليبية الخاصة من المسجد الأقصى مقرًا لأعمالهما ومستودعًا لأسلحتها، وفقد الجامع صفته كمكان لذكر الله – سبحانه - وعبادته.
وعمد الصليبيون إلى تنصير الحرم الشريف، فحوّلوا قبة الصخرة إلى كنيسة، ووضعوا الصليب فوقها، كما أنشأوا كنيسة القديسة حنة بين باب الأسباط وباب حطة، وكنيسة القديسة مريم الكبرى، وكنيسة القديسة مريم اللاتينية عند مدخل سوق الدباغة، وكنيسة الداوية جنوب كنيسة القيامة، وجمعوا أجزاء كنيسة القيامة تحت سقف واحد، وبنوا الكنيسة المعروفة الآن بنصف الدنيا. ولا يزال أكثر هذه الكنائس قائمًا إلى الآن (وكان في إمكان المسلمين أن يهدموها غير ظالمين)، مما يشهد على التسامح الإسلامي العظيم.
وإمعانًا في تنصير الصليبيين للقدس، فإن البقية الباقية من المساجد التي لم تُحوَّل كنائس "هُدِّمت لتفسح مكانًا لأبنية مستحدثة حلت محلها" - كما يقول أحد الأساقفة.
القدس وأعمال التهويد
في زماننا المعاصر: سقطت القاهرة وبغداد في أيدي الإنجليز، وسقطت دمشق والرباط في يد الفرنسيين، لكن سقوط القدس في يد اليهود في السابع من يونيه 1967 كان كارثة فاقت كل هذه "الكوارث الكبار"؛ وذلك لطبيعة الغازي الذي يستند إلى تاريخ ملفَّق، يلغي من خلاله حقوق الآخرين، ويثبت حقه هو وحده بلا دليل..
وحتى قياسا باحتلال الفرنسيين للجزائر أكثر من 130 سنة، مات فيها قرابة مليوني شهيد - تبقى طبيعة المحتل الصهيوني أكثر جرأة على التزوير، وقدرة على التلفيق والإقناع المزوَّر على وجود حقوق له في أرض الغير.. كان الفرنسيون يقولون عن الجزائر: "في فرنسا على البر الجزائري"، بينما اليهود يقولون عن فلسطين: "إنها وطننا التاريخي الذي لا وطن لنا غيره"!!
وإن كنا نظن أن الوجود الصهيوني في فلسطين لن يكون أطول من الفرنسي في الجزائر، فالدولة الدعيّة تتقلب على نار الجمر، وتهتز من أعماقها كلما حمل الغلمان الفلسطينيون حجرا يرجمونها به؛ مما يؤكد أنها دولة لم تستكمل وضع الدولة. ولكن العرب مازالوا ذاهلين يبحثون عن سراب اسمه "السلام"، والتاريخ يتحرك من حولهم بسرعة وعنف لا يرحم سلام الضعفاء.
ومن السياسات الأساسية والثابتة في الدولة الصهيونية أن تتحوّل بالقدس عن طابعها العربي الإسلامي الأصيل، إلى طابع يهودي يأخذ شكل المدينة الغربية؛ بمبانيها ومصانعها ومتاجرها، وحتى بسمت أغلب يهودها الذين يميلون إلى علمنة الدولة، ويعدون توراتهم من "بركات القرون السالفة"!!
وقد سلكت الحكومات الصهيونية المتتابعة مسالك عدة لتهويد القدس، وتنافست في ذلك المضمار الذي يناغي أحلام المواطن اليهودي، ومن ذلك ما يلي:
ـ تحقيق أغلبية سكانية يهودية في القدس.
ـ تقليل نسبة السكان العرب فيها، وتهجيرهم منها.
ـ التوسع في إنشاء المستوطنات اليهودية.
ـ التعدي على الممتلكات العربية في القدس، وانتزاعها من أيدي أصحابها.
ـ إزالة المنشآت العربية التاريخية بزعم تعرضها للانهيار، وإزالة الأحياء العربية القديمة.
ـ تغيير الأسماء التاريخية لأحياء القدس ومعالمها.
ـ تعويق عمليات البناء والتوسعِ في الأحياء العربية المقدسية.
ـ تغيير الحدود البلدية للقدس.
والهدف من وراء هذا المخطط المتشعب لتهويد القدس، يتلخص في: وضع العرب أمام أمر واقع، هو أن القدس صارت مدينة أخرى غير التي يتحدثون عنها، فيرضخون للوضع القائم.
ونضرب مثالين لهذه السياسات:
أولا – الاستيلاء على الأرض العربية:
عقب الاحتلال اليهودي للقدس في يونيه، صادر اليهود من الأرض العربية من أملاك الأوقاف الإسلامية والأهالي 116 دونما (الدونم = 1000م2) لتوسيع الحي اليهودي من خمسة دونمات (أي خمسة آلاف متر مربع) إلى مائة وثلاثين دونما.
وفي عام 1968 صادرت السلطات الصهيونية من حي الشيخ جراح ووادي الجوز وأرض السمار (وهي مناطق تقع خارج سور القدس العتيق) 3345 دونما..
وبلغ ما انتزعه الصهاينة من الأرض العربية في القدس منذ حرب يونيه حتى عام 1994 ثلاثة وعشرين ألف دونم، هذا غير مصادرة عقارات أربعة أحياء عربية كاملة تقع داخل السور العتيق، وهدم أكثر من سبعمائة عقار عربي. وصار ما تملكه إسرائيل في القدس الشرقية يمثل حوالي 74% من مساحتها.
كما رسم اليهود "خرائط هيكلية" لمناطق القدس، تعيد تخطيط بعض المناطق المقدسية؛ لينتزعوا من خلالها من الأرض العربية ما يرونه خادما لهذه الخرائط، بزعم أنه يخدم أهدافا عامة، ثم بناء مستوطنات يهودية عليه.
ثانيا ـ تغيير الأسماء العربية:
محيت الأسماء العربية المشرقة: الشيخ بدر والقطمون وأبو الطور والمصرارة وعين كارم والمالحة ودير ياسين وتل الغول ولفتا، وحلت محلها أسماء جفعات رم وغونين وجفعات حنينا ومورشا وعين هكرم ومنحات وكفار شاؤول وجفعات شاؤول وحي نفتوح، وأصبح باب الخليل يدعى شاعر (أي بوابة) يافو، وباب النبي داود شاعر تسيون، وباب ستنا مريم شاعر هئرويت، وأطلق على باب المغاربة شاعر هأشفا، وسمي باب الرحمة شاعر هرحميم، وباب العمود شكيم، وأما باب الساهرة فسُمي شاعر هورودس، بل إن المكان المقام عليه المسجد الأقصى هو جبل الهيكل، وحائط البراق هو حائط المبكى!!
المقارنة
إن تجربة التنصير والتهويد في القدس ليستا من خفة الوزن بحيث يستوعب المقارنة بينهما مقال كهذا، فكلا المشروعين خدمتهما ملايين الأنفس، وأنُفقت في سبيلهما أموال طائلة، واستوعبا من عمر الزمان عقودا، وماتت في سبيلهما (من المعتدِي والمعتدَى عليه) ملايين البشر.
كذلك فإن التجربتين لم تقصدا تنصير إنسان أو تهويده، فتلجآ إلى وسائل التنصير المعاصر الممزوجة بأخس طرق المكر وأحط سبل الخديعة – وإنما أرادتا تنصير المكان نفسه أو تهويده، وليس ذلك بالشيء الهين؛ لأن المدن لا تفقد شخصيتها إلا بتغيير تراكمي يتصاعد مع الزمن، وتبقى مع ذلك بعض المعالم تذكّر بما مضى، وإن اختفى من فوق ظاهر الأرض ما يمثل فترة ما من فترات التاريخ المهمة، فإن باطن الأرض صوّان للعهود!!
وهنا سنذكر فقط بعض جوانب المقارنة بين التجربتين موضوع هذه الدراسة، وذلك كما يلي:
أولا – بعض وجوه التفوق في التجربة الصليبية على التجربة الصهيونية:
1 – انفراد الصليبيين بالقدس تماما؛ فقد أزالوا الوجود البشري الإسلامي منها عن آخره عند اقتحامهم لها. لكن اليهود المعاصرين بكل إمكاناتهم عجزوا عن ذلك.
2 – وجود أمم كاملة تمثل مددا بشريا لا ينضب للقوى الصليبية المحتلة في القدس والشام (مثل الإنجليز والفرنسيين والألمان وغيرهم)، وهذه الأمم هي التي أرسلت مئات الآلاف من أبنائها للقتال والاستيطان في القدس والشام ومصر في حملات متتابعة. وأما اليهود فيظل عددهم محدودا، مهما قيل عن استعداد الأمريكيين وغيرهم لحماية إسرائيل، فتبقى الدولة العبرية مفتقرة إلى الأمداد البشرية التي تصنع لها عمرا طويلا قياسا بأعمار الدول.
3 – تعاصرت الموجات الصليبية العاتية مع الاجتياح المغولي للعالم الإسلامي من شرقه. وإن كان ذلك قد ظهر بعد تحرير صلاح الدين لبيت المقدس سنة 583هـ، فإنه قد أتاح للصليبيين حينئذ فرصة ذهبية لإعادة السيطرة على القدس.
ثانيا – بعض وجوه التفوق في التجربة الصهيونية على التجربة الصليبية:
1 – الميزان الحضاري أيام التجربة الصليبية كان لصالح المسلمين، أما في حالة التهويد المعاصر فإن الغزاة اليهود يمثلون الحضارة المتفوقة.
2 - فقْد "روح الاستعادة القريبة" التي كانت كامنة في الجسد الإسلامي أيام الصليبيين، وهي الروح التي كانت توقظ العالم الإسلامي من قريب حين يدهمه الخطر، وتجمع صفوف بعض المسلمين على الأقل؛ لدرء الخطر. وهذا سهّل على اليهود مهمتهم، فصادفت خططهم نجاحا كبيرا.
ثالثا – ما تشترك فيه التجربتان:
1 – الاستناد إلى مزاعم دينية، فالصليبيون كانوا يرون أنها أرض "المسيح"، وأنهم الأولى بها، واليهود يدّعون اليوم أنها أرضهم التاريخية بكلام التوراة!!
2 – اعتمدت التجربتان في التنفيذ على كثافة العنصر البشري في القدس بشكل واضح، فالتنصير – وكذا التهويد – قاما بشحن المدينة بممثلين للأفكار الصليبية والصهيونية تيسيرا لمسخ طابع المدينة.
3 – أقيمت التجربتان في بحر من عداوة الخصوم (أصحاب الحقوق)، فحدود الإمارة اللاتينية الصليبية في القدس، وكذا حدود الدولة الصهيونية المعاصرة – كلها تتماس مع البلاد الإسلامية، باستثناء شاطئ البحر المتوسط الشرقي. وقد حاول الصهاينة التغلب على هذا الخطر المهدِّد لهم باصطناع حدود وقائية مع الدول العربية المجاورة، فاحتلت إسرائيل سيناء والجولان وجنوب لبنان، وحاولت إقامة دولة مارونية في لبنان، لكنها فشلت في معظم ذلك.
4 – افتقاد التجربتين لمقومات الدولة الكاملة، وهذا أوضح في التجربة اليهودية، فما يُسمى بالشعب اليهودي ما زال أكثره يقيم خارج حدود فلسطين المحتلة، ولو دخل كل هؤلاء المشردين فلسطين فإن الشرايين المغذية لإسرائيل سوف تنقطع بالتأكيد. كما أن الدولة التي تقوم على أرض ليس فيها شبر إلا وينازعها عليه خصومها لا يمكن أن تكون دولة طبيعية.
الاحتمالات
يحب الناس في مثل هذه الدراسات أن يقرءوا شيئا عن احتمالات المستقبل، وماذا يُتوقَّع أن يكون مستقبل إسرائيل؟
وما هو رجم بالغيب، ولكنها قراءة للمستقبل في ضوء تركبات الحاضر، ونظر في أحوال الأمم على ضوء السنن الإلهية في حياة المجتمعات.. فمما لا شك فيه أن دولة إسرائيل ستفنى إن عاجلا أو آجلا؛ وأهم ما يؤيد ذلك ما يلي:
أ – افتقار إسرائيل إلى مقومات الدولة.
ب – وجود أصحاب حق يدقون في أحلك الظروف أعتى الأبواب لأجل استرجاع حقوقهم، وهم ليسوا أقل من غاندي ولا جورج واشنطن تمسكا بحقوقهم وصبرا على طلبها وتضحية لأجلها، بل لهم من العقيدة والإيمان برب الوجود سبحانه ما ليس لهذين الزعيمين ولا أمثالهما، وسوف يُفتح لهم الباب يوما ما داموا يلازمون الطرق عليه.
ولكي تحدد زمنا لهذا الأمر فلن تستطيع؛ لأن السنن لا تسير بحساب السنين، وإنما تطرح ثمارها باجتماع العوامل المطلوبة لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr hanfi
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
amr hanfi


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 16/06/2009
العمر : 30
الموقع : روعة الشاب المسلم

الاقصي غالي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الاقصي غالي   الاقصي غالي Emptyالأربعاء أكتوبر 21, 2009 3:45 pm

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aleslam2011.ahlamontada.com
 
الاقصي غالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روعة الشاب المسلم :: منتدى التهانى والبرقيات والمناسبات-
انتقل الى: